ميدان الفوضى ينتظر شرطة التعديات واعادة قسم المطرية


منذ بداية احداث الخامس والعشرين من يناير عام 2011 والانفلات الامنى الناتج عن هذه الاحداث مما ادى الى انهيار النظام العام بالدولة والذى انعكس على كل شئ بها من انهيار الشرطة و انتشار الفوضى فى الشوارع والميادين و الحالة الثورية التى استغلها البعض فى تعطيل اداء الدولة فى التصدى للسلبيات الناتجه عن هذه الاحداث .

وتم استهداف قسم شرطة المطرية واحراقة فى هذه الاحداث يوم الجمعة 28 / 1 / 2011 المسمى بيوم جمعة الغضب . واحترق القسم باكملة والفوضى تعم الشارع الذى يقع به قسم شرطة المطرية وهو شارع المطراوى.

شارع المطراوى هو احد اكبر شوارع حى المطرية ومن اهم الشوارع بالحى الذى اصبح الان نموذج من الفوضى المرورية بعد حرق قسم الشرطة , حيث كان قسم شرطة المطرية من اهم العوامل الرئيسية فى انضباط هذا الشارع .

اما ميدان المطرية المسمى بـ"ميدان الفوضى" فهو اليوم اكتر تعقيداً بخلاف السابق قبل كل هذا كان ميدان المطرية ميدان مزدحم فقط يوم الخميس بسبب السوق الاسبوعى المسمى بسوق الخميس , اما الان فيوجد كل يوم سوق خميس بسبب الازدحام المرورى وفوضى بائعى الفاكهة وهم من اهم اسباب الفوضى فى الميدان والانشار الكثيف لهم بكل ركن بالميدان مما ادى الى تضيق الشوارع امام السيارت وبعدها تحدث الازمة المرورية المعتادة بالميدان .

حل كل هذه المشاكل الان يتم من خلال اعادى افتتاح قسم شرطة المطرية بشارع المطراوى لرجوع الانضباط بالشارع وانتعاش المناطق الاثرية مثل شجرة مريم وعوده السياحه لها.

اما ميدان المطرية فيتطلب حملة امنية موسعه من شرطة التعديات للقضاء على الفوضى بالميدان من البائعين وتنظيم مواقف الميكروباصات واعادة نقطة الشرطة التى كانت متمركزة بالميدان فى السابق.


صورة من ميدان المطرية فى عام 1983


ميدان المطرية عام 2009


ميدان المطرية الان


تقارير 8209589196208253496

Post a CommentDefault Comments

emo-but-icon

item