جلسة صلح تنهى الخلاف بين «الأشمونى» و«أبوعيدة»


كتب محمود جاويش
انتهى الخلاف بين عاطف الأشمونى المرشح على رأس قائمة حزب الوفد وكامل صلاح أبو عيدة المرشح باسم الحزب، أحد أقوى المرشحين على مقعد الفئات «فردى» بدائرة «المطرية السلام»، بعد جلسة صلح جمعتهما قبل أيام بعد تدخل الوسطاء، وبعد خلاف استمر منذ انتخابات مجلس الشعب السابقة عندما كانا متنافسين على المقعد الذى حسمه الأشمونى.

قال الأشمونى لـ«المصرى اليوم» إنه أنهى الخلاف مع أبو عيدة، واتفقا على العمل سوياً باعتبار أن أبوعيدة أحد المرشحين الذين يعتمد عليهم الحزب فى إسقاط مرشح الإخوان المسلمين سيد جادالله المنافس الثالث لهما فى الانتخابات السابقة.

وقال أبوعيدة إن خلافه مع الأشمونى كان سياسياً فى الانتخابات السابقة وليس شخصياً، خاصة أنهما يواجهان جماعة منظمة فى الدائرة.

من جهته اعتبر إسماعيل الريس المرشح على المقعد نفسه عن «الكتلة المصرية» فرصه أقوى من الوفد، فى مواجهة مرشح الإخوان، وقال إن أبو عيده من «ألد أعداء» الأشمونى، ولن يدعم أى منهما الآخر.


3 commentsDefault Comments

  1. الهم ولى امورنا خيارنا
    انت اعلم بحالنا منا
    ومن اراد الكرسى لاى هدف غير خدمة مصر والمصريين اجعل كيده فى نحره

    ReplyDelete
  2. ال2 فلول والسمعة ماشاء الله عليهههههههههههههههههههها

    ReplyDelete
  3. كلهم كلاب ربنا يخودهم

    ReplyDelete

emo-but-icon

item